صدفة خيالية

كنتُ أمشي في الطريق
في الشوارع ... و الحارات
أمشي و أنا منشغلة بالتفكير فيه ...
مشيت حتى إن انتهى الطريق أمامي ...
... فإذا بي واقفة أمام تمثال ...
... ركعتُ أمام قدميه .. وكل ظني بأنه سيحمل
... يداي و يضعها على صدره ... و يقبلها ...
... لأني كنتُ متوقعة بأنه الشخص الذي أفكر فيه...
... حينها فوجئتُ بأني أمام تمثال لا يتحرك...
فشعرت بخجل .. على ما فعلت فهربت خائفة ...
من الناس ... متوقعة بأن يلحقوا بي..
... ويرجموني بالحجارة ...
..ظانين أعبدُ الأصنام .. فركضت بكل قوتي...
حتى إن انتهى الطريق أمامي ...
فإذا بي واقفة أمام شخص .. الشخص الذي كنتُ أحلم به..
فظننتُ بأنه تمثال فصرتُ أكمل طريقي...
... حتى وصلتُ إلى بستان لمحتُ فيه شجاً ...
قادم من بعيد .. فصار قريب مني...
... فمسك بيدي ... وقبلهما ...
فتذكرتُ ... أول مشهد كنتُ أحلم به...
... فحملني تحت جناحيه.. و طار بي إلى السماء...

ال نجمة الحزينة

hanif said