جميل باييك: على واشنطن تقديم مشاريع حقيقية لحل القضية الكردية قبل دعوة الكرد للت



طالب جميل باييك عضو اللجنة القيادية في إتحاد المنظومات الكردستانية الولايات المتحدة بتقديم مشاريع حقيقية لحل القضية الكردية وبناء الثقة قبل دعوة حزب العمال الكردستاني للتخلي عن السلاح.




جاءت دعوة باييك هذه في مقال كتبه ونشرته صحيفة يني أوزغور بولتيكا التي تصدر في أوروبا. وتعرض باييك في مقاله للدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة الأميركية لحزب العمال الكردستاني والتي جاءت على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية بالتخلي عن السلاح، وذلك في الذكرى الثانية والعشرين لإنطلاقة الكفاح المسلح الكردستاني، في الخامس عشر من آب عام الف وتسعمائة واربعة وثمانين.

وقال باييك أن الأحرى بأولئك الذين يطالبوننا بنزع السلاح ان يسألوا أنفسهم اولاً: ماالسبب الذي يدعو هؤلاء الشبان لحمل السلاح ومقاتلة الدولة التركية، والتضحية بحياتهم؟. وتابع باييك أذا لم يتمكن هؤلاء من معرفة وكشف السبب الحقيقي وراء الكفاح من أجل الحقوق، فليس ثمة من قيمة لدعوتهم لنا بالتخلي عن السلاح، ولايوجد في كل العالم من يحمل السلاح محبة فيه.

وأستطرد باييك، أن إطلاق هذه الدعوة وفي هذا الوقت يجعل المرء يتسائل في قرارة نفسه عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الدعوة، هل لأنهم فشلوا في محاولاتهم السابقة في تصفية الحركة الكردستانية، والأن يناورن بهكذا طرق واساليب من أجل تحقيق أهدافهم هذه.

وحذرّ جميل باييك عضو اللجنة القيادية في إتحاد المنظومات الكردستانية من أن اي خطوات بهدف نزع سلاح الجانب الكردي سيؤدي إلى تأزيم الوضع وتعقيده اكثر وأكثر.
ونوه باييك إلى عدد المرات التي اعلنت عنها قوات حزب العمال الكردستاني وقفاً لإطلاق النار، وكيف إنها إنسحبت لخارج الحدود، ولكن الدولة لم تحرك ساكناً، بل عمدت للتصعيد وشن المزيد من العمليات العسكرية. واضاف باييك أن من يدعونا للتخلي عن السلاح عليه أن يقدم مشاريع حقيقية للتسوية ويجتهد لبناء الثقة حتى يتاح حل القضية الكردية حلاً عادلاً.

واشار بايك إن حركة التحرر الكردية مستعدة دائما للتخلي عن السلاح وإنهم ضد حل المسألة باستخدام السلاح والعنف، وان الحركة الكردية اثبتت نظرياً وسياسياً أنها الحركة الوحيدة في العالم والتي تطالب مراراً وتكراراً بالحل السياسي وتصر عليه.

وان على الولايات المتحدة الامريكية وتركيا والقوى الأخرى أن تعي أن استخدام السلاح وشن الحرب أمران سيئان ولافائدة منهما وان الطرق والأساليب الديمقراطية هي الوحيدة الكفيلة بايجاد حل سياسي عادل للقضايا العالقة، وعلى هذه القوى التخلي عن سياسة التصفيةو التهديد .

كما علقّ بايك على مساعي الولايات المتحدة الامريكية في بناء شرق أوسط مستقر وديمقراطي، وقال إذا كان ما تدعيه أمريكا صحيحاً فعليها إذاً أن تفهم إن حركة التحرر الكردية هي الحركة الأكثر ديناميكية وحيوية في منطقة الشرق الأوسط من أجل بناء واشادة الديمقراطية الصحيحة.

ودعى باييك واشنطن ان تكون عادلة وان تتحمل مسؤولياتها الدولية، وذكرّ الجميع بموقف قوات حماية الشعب في إنهم لن يتخلوا عن السلاح حتى إيجاد حل عادل للقضية الكردية.
وفي ختام مقاله قال جميل بايك عضو اللجنة القيادية في إتحاد المنظومات الكردستانية أن الشعب الكردي ليسوا في الوضع الذي كانوا فيه ما قبل عام ألف وتسعمائة وسبعون، وإن القوات الكردية مستعدة للمقاومة ثلاثة وعشرين عاماً آخراً في حال عدم حل القضية الكردية.