كل نوروز وأنتم بخير ______لجنة البحث والتوثيق للديانة الإيزيدية – سوري


مع شروق شمس الحادي والعشرون من آذار من كل عام تستنشق الشعوب الآرية بشكل عام , والشعب الكردي بشكل خاص عبيراً ونسائم تختلف عن باقي أيام السنة , فهو عبير يذكّر الشعب بماضيه وببطولات الأسلاف الذين ضحوا وناضلوا في سبيل حرية شعبهم , وفي سبيل التآخي بين شعوب المنطقة , وبذلك أصبح نوروز , ومنذ العام 612 قبل الميلاد رمزاً للبطولة والمقاومة, رمزاً للحرية والتآخي , فكان لابد لمن يكره الحرية والسلام أن يعمل لكي يمحي نوروز بما يمثله من معاني من ذاكرة الكرد , كما حاولوا أن يمحو الديانة الكردية الأقدم , أي الإيزيدية من ذاكرة الكرد حيث يمثل هذا الدين المقاومة في سبيل الأرض , وحب الشعب



ورغم كل ذلك , وكما استمرت الإيزيدية , كذلك استمر نوروز في حلوله ضيفاً عزيزاً على شعوب المنطقة كلها , ضيفاً كله عطاء ومحبة وسلام وتآخي .
وكما كان نوروز يوماً لخلاص شعوب المنطقة من الظلم والاستبداد , فسيكون نوروز هذا العصر عيداً للحرية والتآخي بين كافة شعوب المنطقة , يوماً يجني فيه رفاق مظلوم وكمال وخيري وبيريفان وشيلان ثمار تضحياتهم في سبيل شعبهم , عيداً لخلاص القائد آبو من وحشة السجن والمعتقلات , ومن الضغط النفسي والجسدي الذي تمارسه عليها تركيا التي تحاول القضاء عليه بشكل تدريجي عن طريق إعطائه مواد كيميائية , والدولة التركية تجد في استمرار حياة أوجلان , استمراراً لنوروز ولكبرياء نوروز .
نبارك شعبنا الكردي , وكل شعوب المنطقة بعيد نوروز , وكلنا أمل في أن يكون نوروز عيداً للحرية والسلام , عيداً لاتحاد شعوب المنطقة ضد كل غزو خارجي .
عاش نوروز عيداً لكل الشعوب المحبة للسلام .
المجد والخلود لشهداء نوروز .
الحرية للقائد عبدالله أوجلان ولكافة معتقلي الرأي
لجنة البحث والتوثيق للديانة الإيزيديةسورية